قوله: (المُسْتَفيضِ) الشَّائع، و (القَدِيمِ) الَّذي تطاول عليه الزَّمان، و (ثُويبَةُ) بالمثَّلثة والموحَّدة مصغَّرًا، مولاة أبي لهبٍ أرضعت أوَّلًا حمزة، وثانيًا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قبل حليمة السَّعديَّة رضي الله عنها، وثالثًا أبا سلمة واختُلِف في إسلام ثويبة.
قوله: (وَالتَّثَبُّتُ فيه) أي: في أمرِ الرَّضاع، وهذا من بقيَّة التَّرجمة.