و (بطريق) أي: في طريقِ، وفي بعضها: فأخذَهُ.
و (فشكر الله له) أي: فرضيَ وقبلَ.
قوله: (الشُّهداء به) لأنَّ روحَهُ تشهدُ الجنَّةَ بمجرَّدِ الموتِ، وأرواحُ سائرِ المؤمنينَ يشهدونها يومَ الجمعةِ.
و (المطعون) الَّذي يموتُ بالطَّاعونِ؛ أي: الوباء.
و (المبطون) بالإسهالِ، وقيلَ: بالاستسقاءِ، وقيلَ: هوَ الَّذي ماتَ بمرضِ بطنِهِ مطلقًا.
قوله: (وصاحب الهدم) هو الَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ.
قالوا: الشُّهداءُ ثلاثةٌ: شهيدُ الدُّنيا والآخرةِ، ويغسَّلونَ ويكفَّنونَ كهؤلاءِ الأربعةِ المذكورينَ، وشهيدٌ دونَ الآخرةِ كمنْ قُتِلَ مدبرًا أو قاتلَ لغرضٍ دنيويِّ لا لإعلاءِ كلمةِ اللهِ تعالى، والأوَّلُ هوَ الشَّهيدُ حقيقةً، وغيرُ شهيدٍ مجازًا، وإطلاقُهُ على الكلِّ بطريقِ عمومِ المجازِ عندَ البعضِ، ويجوزُ إرادةُ الحقيقةِ والمجازِ عندَ البعضِ الآخرِ، وعُدَّ في «المؤطَّأ» منَ الشُّهداءِ، وصاحبُ الجنبِ والحرقِ والمرأةُ الَّتي تموتُ وولدُهَا في بطنِهَا، وباقي الحديثِ قدْ مرَّ في بابِ الاستهامِ في الأذانِ.