قوله: (وَفيهِ الآلِهَةُ) الجملة حالية، وإطلاق الآلهة على الأصنام باعتبار زعم أهل الجاهليَّة.
قوله: (الأَزْلامُ) جمع (زَلم) بفتح الزَّاي وضمِّها، وهي الأقلام أو الأقداح، وهي أعواد ونحتوها وكتبوا في أحدها: افعل، وفي الآخر: لا تفعل، فإذا أراد أحدهم سفرًا أو حاجةً ألقاها فإن خرج (افعل) فعل، وإن خرج الآخر أعاد الضَّرب حتَّى يخرج (افعل) ، و (لا تفعل) .
قوله: (قاتَلَهُمُ اللهُ) أي: لعنهم الله.
قوله: (أَمَا واللهِ) بإثبات الألف بعد الميم: حرف استفتاح، وفي بعضها بحذفها للتَّخفيف.
قوله: (عَلِمُوا) أي: أهل الجاهليَّة، (أَنَّهما) أي: إبراهيم وإسماعيل عليهما السَّلام.
قوله: (لَمْ يَسْتَقْسِمَا) أي: لم يطلبا القسم؛ أي: معرفة ما قسم، (بها) أي: بالأزلام.