بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
أي: وضعها على شَيءٍ.
[قولُهُ] : (إذا كانَ مِنْ أمرِ الصَّلاةِ) احترازًا عمَّا يصدرُ على قصدِ العبثِ، فإنَّه مكروهٌ، (إلَّا أن يَحُكَّ) أقولُ لعلَ المرادَ أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ تعالى عنهُ وضعَ كفَّهُ على رسغِهِ الأيسر في الصَّلاةِ حالَ القيامِ في جميعِ
ص 262
الأوقاتِ، إلَّا وقتَ أن يحكَّ، هذا يُفهمُ منَ «القسطلانيِّ» ، حيثُ جعلَ فاعلَ (يحكّ) عليًّا رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وقيلَ: الاستثناءُ يرجعُ إلى قولِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهما؛ أي: يستعينُ الرَّجلُ بما شاءَ إلَّا بما يحكُّ.