فهرس الكتاب

الصفحة 3131 من 8133

2375 - قوله:(شَارِفًا)بالشِّين المعجمة وبالفاء: النَّاقة المسنَّة، و(بَني قَينقاع)بضمِّ النُّون وفتحها وكسرها: طائفةٌ من يهود المدينة، يجوز صرفه على إرادة

ص 447

الحيِّ، وعدمه على إرادة القبيلة، و (القَيْنة) بفتح القاف: الجارية المغنِّية، و (الشُّرُف) بضمِّ الشِين والرَّاء وبسكونها، جمع (شارف) .

قوله: (النِّواء) بكسر النُّون وتخفيف الواو وبالمدِّ، جمع (ناوية) بالتَّخفيف وهي السَّمينة.

قوله: (فَثَارَ) أي: قام ينتهض.

قوله: (فَجَبَّ) بالجيم والموحَّدة المشدَّدة؛ أي: قطع، و (الأسنِمَة) جمع سنام.

قوله: (وَبَقَرَ) بالموحَّدة والقاف؛ أي: شقَّ، في «المقاصد» : قال النَّوويُّ: وهذا الَّذي صدر من حمزة من شرب الخمر وقطع أسنمة النَّاقتين وبقر خواصرهما وأكل لحمهما وغير ذلك لا إثم عليه في شيءٍ منه، أمَّا الشُّرب فلأنَّه كان قبل تحريم الخمر، وأمَّا باقي الأمور فجرت منه في حال عدم التَّكليف، وأمَّا غرامة ما أتلفه فيجب في ماله فلعلَّ عليًّا رضي الله تعالى عنه أبراه من ذلك بعد معرفته بقيمته ما أتلفه، أو أدَّاه غليه حمزة بعد ذلكن كما جاء في غير «البخاريِّ» : أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم غرَّم حمزة النَّاقتين، انتهى.

قوله: (فَنَظَرْتُ إلَى مَنْظرٍ أَفْظَعَني) يقال: أفظع الرَّجل إذا نزل به أمرٌ عظيم شديد.

قوله: (فَتَغَيَّظَ) أي: غضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت