قوله: (فأجرى) أي: مركوبَهُ.
و (الزُّقاق) بضمِّ الزَّاءِ والقافينِ؛ السِّكَّةُ.
و (عن فخذه) وفي بعضها: على فخذِهِ؛ أي: الإزارَ الكائنَ على فخذِهِ.
و (القرية) أي: خيبرَ.
قالَ الكرمانيُّ: وهذا مشعرٌ بأنَّ الزُّقاقَ كانَ خارجَ القريةِ.
وقالَ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ: معناهُ: لمَّا دخلَ وسطَ القريةِ، فلا يكونُ الزُّقاقُ خارجَ القريةِ.
قوله: (إلى أعمالهم) أي: خرجَ قومُ خيبرَ إلى مواضعِ أعمالِهِمْ، يعني: وافقَ دخولُ العسكرِ في القريةِ وخروجُ أهلِهَا منها، فمنهم من خرجَ إلى زرعِهِ، ومنهمْ منْ خرجَ إلى نخيلِهِ، ومنهمْ إلى الماءِ، ومنهمْ إلى الاحتطابِ إلى غيرِ ذلكَ، فلمَّا رأَوا العسكرَ قدْ قربَ منهمْ ولمْ يبقَ لهمْ شبهةً؛ قالوا:؟؟؟ واضطرَّ محمَّدٌ؛ أي: جاءَ محمَّدٌ وهذا محمَّدٌ.
و (عبد العزيز) أي: ابنُ صهيبٍ.
و (الخميس) بفتحِ الخاءِ المعجمةِ؛ الجيشُ، وسُمِّي الجيشُ خميسًا؛ لأنَّه خمسةُ أقسامٍ: قلبٌ وميمنةٌ وميسرةٌ ومقدِّمةٌ؟؟؟.
و (ساقه) أي: قالَ بعضُ أصحابِهِ، قالوا هذا اللَّفظَ؛ أعني: محمَّدٌ والجيشُ.
قوله: (عنوة) بفتحِ المهملةِ وسكونِ النُّونِ؛ أي: قهرًا لا صلحًا.
و (دحية) بكسرِ الدَّالِ وفتحِهَا.
و (صفيَّة) بفتحِ الصَّادِ.
و (حيي) بضمِّ الحاءِ وكسرِهَا وفتحِ الياءِ الأولى المخفَّفةِ وتشديدِ
ص 156
الثَّانيةِ.
قوله: (قريظة) بالتَّصغيرِ.
و (النَّضير) بفتحِ النًّونِ وكسرِ المعجمةِ، وهما قبيلتانِ عظيمتانِ يهودٌ منْ نسلِ هارونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
قوله: (فأهدتها) أي: أهدتْ أمُّ سليمٍ صفيَّةَ؛ أي: ساقتها إليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وزفَّتْهَا، وفي بعضِهَا: (فهدتها) منَ المجرَّدِ، وهو الأظهرُ، يقالُ: هديتُ المرأةَ إلى زوجِهَا؛ أي: زففتها.
و (العروس) يستوي فيهِ المذكَّرُ والمؤنَّثُ ما داما في عراسها.
و (النَّطع) فيهِ أربعُ لغاتٍ: فتحُ النُّونِ وكسرُهَا، وسكونُ الطَّاءِ وفتحُهَا.
(قال) أي: عبدُ العزيزِ.
و (أحبسه) أي: أنسًا ذكرَ السَّويقَ أيضًا؛ أي: قالَ: وجعلَ يجيءُ بالسَّويقِ.
قوله: (حيسا) بفتحِ المهملةِ، والحيسُ: الخلطُ، والتَّمرُ يُخلَط بسمنٍ وأقطٍ.
قوله: (وليمة) بالنَّصبِ خبرُ كانَ، واسمُهُ المذكوراتُ الثَّلاثُ أجزاءُ الحيسِ.
و (الوليمة) الطَّعامُ المتَّخذُ للعرسِ.