1246 - قولُهُ: (أَخَذَ الرَّايةَ) لمَّا جهَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ الجيشَ إلى مُؤْتة؛ بضمِّ الميمِ وسكونِ الواوِ وبالفوقانيَّةِ؛ موضعٌ على نحوِ مرحلَتَينِ من بيتِ المقدسِ، جعلَ أميرَهم زيد بن حارثةَ، الذَّي أعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وتبنَّاهُ، وقالَ: (إن أُصيبَ زيدٌ) ؛ أي: قُتِل؛ (فالأميرُ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ) الهاشميُّ الطيار، (فإنْ أُصيبَ؛ فابنُ رواحةَ) بفتحِ الرَّاءِ وخفَّةِ الواوِ، وأحدُ النُّقباءِ، ليلةَ العقبةِ، فاستُشهِدَ؟؟ ثمان.
قولُهُ: (لَتَذْرِفانِ) بذالٍ معجمةٍ وراءٍ مكسورةٍ؛ أي: لتسيلانِ بالدُّموعِ.
قولُهُ: (إِمْرَةٍ) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ الميمِ وفتحِ الرَّاءِ: الإمارة، وإخبارُ إصابةِ هؤلاءِ، وموت النَّجاشيِّ من المعجزاتِ.