قولُهُ: (فَهُوَ كَمَا قَالَ) وظاهرُهُ: أنَّه يكفر، والمُرادُ: التَّهديدُ والمُبالَغَةُ في الوعيد لا الحكمُ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (وَلَيسَ عَلَى ابْنِ آَدَمَ) أي: ليس عليه وفاءُ نذرٍ فيما لا يملك؛ كأنْ يقولَ: إن شفى اللهُ مريضي؛ فللَّهِ عليَّ أن أُعتِقَ عبدَ فلانٍ.