فهرس الكتاب

الصفحة 2630 من 8133

2022 - قوله:(مَجْلَز)بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللَّام.

قوله: (في تِسْعٍ يَمْضينَ) بكسر الضَّاد، من (المضيِّ) وهذا بيانٌ للعشر؛ أي: في ليلة التَّاسع والعشرين.

قوله: (يَبْقَيْنَ) بفتح التَّحتيَّة والقاف بينهما موحَّدة ساكنة، من (البقاء) أي: في ليلة الثَّاني والعشرين، وفي بعضها فتكون ليلة السَّابع والعشرين.

قوله: (تابَعَهُ) أي: وهيبًا.

قوله: (في لَيْلَةِ أرْبَعٍ وعِشْرين) من رمضان، وهي ليلة إنزال القرآن، واستشكل إيراد هذا الحديث ها هنا لأنَّ التَّرجمة للأوتار، وهذا شفعٌ.

وأجيب: بأنَّ أنسًا روى أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان يتحرَّى ليلة ثلاثٍ وعشرين وليلة أربعٍ وعشرين؛ أي: يتحرَّاها في ليلةٍ من السَّبع البواقين فإن كان الشَّهر تامًّا فهي ليلة أربعٍ وعشرين، وإن كان ناقصًا فثلاث، ولعلَّ ابن عبَّاسٍ إنَّما قصر بالأربع للاحتياط، وقيل: المراد التمسوها في أيَّام أربعة وعشرين، وهي ليلة الخامس والعشرين، على أنَّ البخاريَّ رحمه الله تعالى كثيرًا ما يذكر ترجمةً ويسوق فيها ما يكون بينه وبين التَّرجمة أدنى ملامسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت