قولُهُ: (اقْتُلْهُ) وكان أسلم، ثمَّ ارتدَّ وقتل قتيلًا بغير حقٍّ، وكان له قيِّنتان [تغنِّيان] بهجاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، فضُرِب عنقُه بين زمزم ومقام إبراهيم، و (نُرَى) بضمِّ النُّون وفتح الرَّاء؛ أي: فيما نظنُّ، مرَّ في آخر كتاب «الحجِّ» .