وبالرَّفعِ؛ أي: هذهِ نطفةٌ، وتعدُّدُ هذهِ الصِّفاتِ من النُّطفةِ والمضغةِ والعلقةِ بتعدُّدِ الأوقاتِ، ثمَّ غرضُ الملكِ منْ هذهِ الأخبارِ التماسُ إتمامِ خلقِهِ والدُّعاءُ بإفاضةِ الصُّورةِ الكاملةِ عليهِ.
قوله: (أن يقضي خلقه) وجاءَ القضاءُ بمعنى الفراغِ أيضًا.
قوله: (قال) أي: قالَ الملكُ: أذكرٌ هو؟، وفي بعضها: ذكرًا؟، وكذا (شقيًّا وسعيدًا) بالنَّصبِ؛ أي: أتريدُ ذكرًا؟.
والهمزةُ في (شقيٍّ) مقدَّرةٌ.
قوله: (فيكتب) أي: اللهُ تعالى، أو الملكُ.
وفي
ص 142
بعضها: (فيُكتَب) بصيغةِ المجهولِ، والكتابةُ تحتملُ أن يكونَ على الحقيقةِ، وقد رُوِيَ أنَّ هذهِ الأمورَ الأربعةَ تُكتَبُ على الجبهةِ.
وقدْ جاءَ أيضًا:؟؟؟ اللهُ تعالى من أربعٍ من الخَلْقِ والخُلُقِ والأجلِ والرِّزقِ والخَلقِ معًا بفتحِ الخاءِ إشارةً إلى الذُّكورةِ والأنوثةِ، وبضمِّها إلى السَّعادةِ وضدِّها.