فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 8133

1261 - قولُهُ:(امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصارِ)بالرفعِ، عطفُ بيانٍ، و(قَدِمَتِ البَصْرَةَ)بدلٌ من(جاءت)، وجملةُ(تبادر)حالٌ؛ أي: تسارعُ المجيءَ؛ لأجلِ ملاقاةِ ابنها،(فَلَم تدْرِكْهُ)إلَّا إمَّا لأنَّهُ ماتَ، أو خرجَ من البصرةِ.

قولُهُ: (وَلَم يَزِد) أي: ابنُ سيرين، وفي بعضِها بالفوقيَّةِ؛ أي: أمُّ عطيَّة، بخلافِ حفصةَ، فإنَّها زادتْ في روايَتِها عن أمِّ عطيَّة؛ كالبدايةِ بالميامنِ، ومواضعِ الوضوءِ.

قولُهُ: (ولا أَدْري) أي: قالَ أيُّوب: ولا أدري، (أيُّ بناتِهِ) صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِه وسلَّم كانت المغسولةُ، فـ (أيُّ) مبتدأٌ محذوفُ الخبرِ.

قولُهُ: (وَزَعَمَ) أي: أبو أيُّوب (أَنَّ الإِشْعارَ) في قولِهِ: (أَشْعِرنها) معناهُ: (الْفُفْنَها) ، والمقصودُ أنَّ معنى الإشعارِ اللَّفُّ، نفى العبارة تسامحًا.

قولُهُ: (أَنْ تُشْعَرَ ولا تُؤزَرَ) كلاهما بلفظِ المجهولِ؛ أي: لا تجعل الشِّعارَ عليها مثلَ الإزارِ؛ لأنَّ الإزارَ لا يعمُّ البدنَ، بخلافِ الشِّعارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت