فهرس الكتاب

الصفحة 5262 من 8133

4323 - و (بُرَيْدِ) بضمِّ المُوحَّدة، وكذا (أبو بُرْدَةَ) ، و (عَلَى جَيْشٍ) أي: أميرًا عليهم؛ وذلك أنَّ هوازن بعد الهزيمة اجتمع بعضهم في أوطاسٍ، فأراد صلَّى الله عليه وسلَّم استئصالهم، فبعثه إليهم، و (دُرَيْدَ) مُصغَّرٌ، و (الصِّمَّةِ) بكسر المُهمَلة وشدَّة الميم (فَقُتِلَ) بلفظ المجهول، و (جُشَمِيٌّ) بضمِّ الجيم وفتح المُعجَمة؛ أي: رجلٌ جُشَميٌّ؛ أي: من بني جُشَمٍ.

قولُهُ: (فَأَشَارَ إِلَى أَبِي مُوسَى) فيه التفاتٌ؛ أي: أشار إليَّ؛ أي: أشار لأبي موسى إلى الرَّامي (وَلَّى) أي: أدبرَ (فَاتَّبَعْتُهُ) بتشديد الفوقيَّة؛ أي: سرتُ في أثره، و (كَفَّ) أي: توقَّف، أو كفَّ نفسه عن التَّولِّي.

قولُهُ: (فَنَزَا) بالنُّون والزَّاي، من غير همزٍ؛ أي: انصبَّ من موضع السَّهم الماءُ، و (مُرَمَّلٍ) بضمِّ الميم وفتح الرَّاء وشدَّة الميم الثَّانية؛ أي: منسوجٍ بحبلٍ ونحوه.

قولُهُ: (وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ) في «الكرمانيِّ» : قيل: الصَّحيحُ على وفق سائر الرِّوايات: بزيادة (ما) النَّافية.

قولُهُ: (مِنَ النَّاسِ) تعميمٌ بعد تخصيصٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، أقول: الظَّاهرُ أن يُقال: تخصيصٌ بعد تعميمٍ إلَّا أن يُراد بالخلقِ الخلقُ المعهودُ من الصَّحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت