و (الجهنيُّ) بضمِّ الجيمِ وفتحِ الهاءِ بالنُّونِ.
قوله: (اللُّقطة) بضمِّ اللَّامِ وفتحِ القافِ، وقدْ يُسكَّن، وهو ما ضاعَ بسقوطِهِ فيجدُهُ شخصٌ.
قوله: (أعرف) من المعرفةِ.
و (الوكاء) بكسرِ الواوِ وبالمدِّ، هو الَّذي يُشدُّ بهِ رأسُ الصُّرَّةِ والكيسِ.
و (أو قال) شكٌّ من زيدٍ.
و (الوعاء) هو الظَّرفُ.
و (العفاص) بكسرِ المهملةِ وبالفاءِ، هو الَّذي يكونُ
ص 79
فيه النَّفقةُ، سواءً كان من جلدٍ أو خرقةٍ أو غيرهما.
قالَ الجوهريُّ: هو الجلدُ الَّذي يلبسهُ رأسَ القارورةِ، وأمَّا الَّذي يدخلُ في فمه؛ فهو (الصِّمامُ) بالمهملةِ.
قوله: (ثمَّ عرَّفها) أي: للنَّاسِ بذكرِ بعضِ صفاتِهَا في المحافِلِ سنةً؛ أي: متَّصلةً كلَّ يومٍ مرَّتينِ، ثمَّ في كلِّ أسبوعٍ، ثمَّ في كلِّ شهرٍ في بلدِ اللُّقطةِ.
قوله: (ربُّها) أي: مالكُهَا.
قوله: (فضالَّة الإبل) مبتدأ خبرُهُ محذوفٌ؛ أي: ما حكمها؟ أكذلكَ أم لا، وهوَ من بابِ إضافةِ الصِّفةِ إلى الموصوفِ.
و (الوجنة) ما ارتفعَ من الخدِّ، وفيه لغاتٌ: وجْنَةٌ؛ بفتحِ الواوِ وبكسرِها وبضمِّها، وأُجْنَةٌ؛ بضمِّ الهمزةِ.
قوله: (ما لك ولها) أي: لمْ تأخذْهُ ولم تتناولها، وإنَّما مستقلَّةٌ ببابِ معيشتِهَا.
قوله: (سقاؤها) بكسرِ السِّينِ هو ظرفُ الماءِ؛ أي: أجوافُهَا، فإنَّها تشربُ فتكتفي بهِ أيَّامًا.
قوله: (وحذاؤها) بكسرِ الحاءِ المهملةِ وبالمدِّ، وطن عليه البعيرُ من خفِّهِ والفرسُ من حافرِهِ، والحذاءُ البغلُ أيضًا.
وأشارَ بقولِهِ: (معَهَا سقاءَهَا وحذاءَهَا) أنَّ المانعَ منَ التقاطِهَا استقلالُهَا بالتَّعيُّشِ، وإنَّما غضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ لسوءِ فهمِ السَّائلِ، إذ لمْ يراعِ المعنى الَّذي أشارَ إليهِ، ولمْ ينتبهْ، فقاسَ الشَّيءَ على غيرِ نظيرِهِ، وذلكَ لأنَّها يُخشَى عليها الضَّياعَ بخلافِ الإبلِ.
قوله: (لك) أي: إن عرَّفتها ولم يظهرْ صاحبُهَا تملكُهَا.
(أو لأخيك) إمَّا أنْ يُرادَ بهِ مالكُهَا إنْ ظهرَ، وإمَّا غيرُكَ منَ اللَّاقطينَ إنْ لمْ تلقطهَا، (أو للذِّئب) أي: إنْ تركتَهَا ولم يتَّفقْ أنْ يلتقطَهَا غيرُكَ فيأكلهُ الذِّئبُ غالبًا.
ونبَّهَ بذلكَ على جوازِ التَّملُّكِ للملتقطِ، سواءً كانَ غنيًّا أو فقيرًا.