قولُهُ: (حَتَّى نَزَلَ) أي: عن فرسِهِ، (فَتَيَمَّمَ) أي: قصدَ، و (مُسَجًّى) بضمِّ الميمِ وفتحِ السِّين المهملةِ والجيمِ المشدَّدةِ؛ أي: مغطًّى مستتر، (بِبُرْد حِبَرَة) بكسرِ الحاءِ المهملةِ وفتحِ الموحَّدةِ: وهي ثوبٌ يمانيٌّ مخطَّطٌ.
قولُهُ: (أَكَبَّ) أي: وقعَ عليهِ ولزمَهُ، و (بَأَبي) أي: أنت مفدًّى بأبي، و (لا يجمعُ) مرفوعٌ، و (متها) بضمِّ الميمِ وكسرها؛ من مات يموتُ ويماتُ، والضَّميرُ للموتةِ؛ أي: فقد متَّ تلكَ الموتةَ؛ أي: لا يكونُ لكَ في الدُّنيا إلَّا موتةٌ واحدةٌ، وهذا ردٌّ لما قالَه بعضُ الصَّحابةِ: إنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم يحيا، فيقطع أيدي رجالٍ وأرجلَهم، وقيلَ: معنى (لا يجمع) : أنَّه يحيا في قبرِهِ، ثمَّ لا يموتُ.
قولُهُ: (لَكَأنَّ النَّاسَ) ظاهرٌ أنَّها بتشديدِ النُّونِ، من صروفِ المشبَّهةِ، لا من أفعالِ النَّاقصةِ.
قولُهُ: (فَتَلَقَّاها) أي: أخذَ النَّاسُ هذهِ الآيةَ من أبي بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ.