5292 - قولُهُ: (الْمُنْبَعِثِ) بلفظ اسم الفاعل، و (الْحِذَاءُ) النَّعلُ والخفُّ، و (السِّقَاءُ) هو قربةُ الماء، والمُرادُ بطنُها، والوِكاءُ: الخيطُ الذي يُشَدُّ به رأسُ الصُّرَّةِ والكيسِ ونحوِهما، والعِفاصُ [1] ؛ بكسر المُهمَلة: ما فيه النَّفقةُ من الوعاء، ومرَّ في كتاب «العلم» .
قولُهُ: (فَقُلْتُ: أَرَأَيتَ) والحاصلُ _كما في «الفتح» _ أنَّ يحيى بنَ سعيدٍ حدَّثَ به عن يزيدَ مولى المُنبعِثِ، عن زيد بن خالدٍ، فيوصله، فحملَ ذلك سفيان على أن لقيَ ربيعةَ فسألَهُ عن ذلك، فأقرَّ به؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
[1] في الأصل: (والعقاص) ، وهو تصحيفٌ.