قولُهُ: (فَيُفْرَضَ) بالنَّصبِ عطفًا على (أن يعملَ) ، في «القسطلانيِّ» : (وليسَ مرادُ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبه وسلَّم كان يتركُ العملَ وقد فرضَهُ اللهُ تعالى عليهِ، أو ندبَهُ، بل المرادُ: ترك أمرِهم أن يعملوا معه) .
قولُهُ: (وَما سَبَّحَ) أي: ما صلَّى، وفي «القسطلانيِّ» : (وهذا من عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها إخبارٌ بما رأت، وقد ثبتَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآله وصحبهِ وسلَّم صلَّاها، صلاة الضُّحى يومَ الفتحِ، وأوصى بها أبا ذرٍّ وأبا هريرةَ، بل عن العلماءِ: صلاةُ الضُّحى من الواجباتِ الخاصَّةِ بهِ) ، وفي «المقاصدِ» : (( ما سبَّح) ما داومَ عليها، فيكونُ نفيًا للدَّوامِ، لا لأصلِها).