قوله: (الحَرورِيَّةِ) بفتح المهملة وضمِّ الرَّاء الأولى، منسوبة إلى قرية حرور من قرية الكوفة، والمراد به الخوارج؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، ومرَّ الحديث في (باب طواف القارن) ، واستشكل هذا بأنَّه مغايرٌ لقوله عام نزل الحجَّاج بابن الزُّبير، وكان نزوله سنة ثلاث وسبعين، وحجَّة الحروريَّة سنة أربعٍ وستِّين،
وأجيب: باحتمال أنَّ الرَّاوي أطلق على الحجَّاج حروريَّة بجامع ممَّا بينهم من الخروج على أئمَّة الحقِّ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (قَدْ قَضَى) أي: أذى ذبح الرَّجل.