404 -قوله: (وما ذاك) أي: ما سببُ هذا السُّؤالِ؟ ومنهُ عُلِمَ التَّرجمةُ لأنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ كانَ زمانَ المكالمةِ غيرُ مستقبلٍ القبلةَ لما جاءَ في الرِّواياتِ أنَّهُ أقبلَ على النَّاسِ، فقيلَ لهُ ذلكَ، ولأنَّ العادةَ أنَّ الإمامَ لا يكلِّمُ القومَ حتَّى يستقبلهمْ.
ص 162