قولُهُ: (فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ) في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: تقدَّم أنَّهم نزلوا على حكم سعدٍ؛ قلت: لعلَّ بعضهم نزلوا بحكم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والبعض بحكمه، وفي «الفيض» : معنى «نزلوا في حكمه» : رضوا أن ينزلوا إلَّا أنَّهم نزلوا بالفعل (فَافْجُرْهَا) بهمزة وصلٍ وضمِّ الجيم؛ أي: جراحته، وقد كاد أن يبرأ، وغرضُهُ: أن يحصل له ثواب الشَّهادة.
قولُهُ: (مِنْ لَيْلَتِهِ) وفي بعضها: بفتح اللَّام وشدَّة [2] المُوحَّدة: موضع القلادة من الصَّدر (فَلَمْ يَرُعْهُمْ) أي: فلم يفزعهم، و (مِنْ بَنِي غِفَارٍ) أي: من خيام بني غِفَارٍ؛ بحذف المُضاف، و (يَغْذُو) بذالٍ مُعجَمةٍ؛ أي: يسيل، و (مِنْهَا) أي: من تلك الجراحة، ومرَّ في باب «الخيمة في المسجد» في كتاب «الصَّلاة» .
[1] في الأصل: (المُوحَّدة) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (وشددة) .