قولُهُ: (وَهُوَ) أي: جُنْدُبٌ.
قولُهُ: (مَنْ سَمَّعَ) أي: من عملَ للسُّمعةِ؛ يُظهِر اللهُ تعالى للنَّاس سريرتَهُ [2] ويملأ أسماعَهم بما ينطوي عليه، وقيل: يفضحُهُ اللهُ يومَ القيامة.
قولُهُ: (بِمِلْءِ كَفِّهِ) هو عبارةٌ عن [3] مقدار دمِ إنسانٍ واحدٍ؛ أي: إهراقُ دمِ الإنسانِ حائلٌ وحجابٌ بينه وبين الجنَّة، فمن قدرَ ألَّا يهريقَ دمَ أحدٍ؛ فليفعلْهُ.
قولُهُ: (قَالَ: قُلْتُ) أي: قال الفربريُّ: قلتُ لأبي عبد الله مُحمَّد بن إسماعيلَ البخاريِّ.
[1] في (أ) : (وطريق) ، وهو تصحيفٌ.
[2] في (أ) : (سريرة) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ) : (عنه) ، وهو تحريفٌ.