فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 8133

1556 - قوله:(في حِجَّةِ الودَاعِ)سمِّيت بذلك لأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام ودَّع النَّاس فيها.

قوله: (فَأَهْلَلْنا بعُمْرَةٍ) أي: أَدْخلناها على الحجِّ بعد أن أهللنا به في الابتداء.

قوله: (هَدْيٌ) بإسكان الدَّال وتخفيف الياء، وبكسر الدَّال وشدَّة الياء، والأوَّل أفصح وأشهر: اسم لما يهدى إلى الحرم من الأنعام.

قوله: (انْقُضِي) بالقاف المضمومة والضَّاد المعجمة المكسورة من (النَّقض) ؛ أي: حلِّي ضفر شعر رأسك، والحاصل أنَّها أحرمت بالحجِّ ثمَّ فسخته إلى العمرة حين أمر النَّاسَ بذلك، فلمَّا حاضت وتعذَّر عليها إتمام العمرة والتَّحلُّل منها، وأدرك الإحرام بالحجِّ؛ أمرها صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بالإحرام بالحجِّ فأحرمت به، فصارت مدخلةً للحجِّ على العمرة، فتكون قارنة، فمعنى قوله: (دَعي العُمْرَةَ) أي: اعرضي من عملها من الطَّواف، والسَّعي، وتقصير الشَّعر، وليس المراد بترك العمرة نفسها؛ كذا تأوَّله الشَّافعيُّ رحمة الله عليه، وقال أبو حنيفة رحمه الله: بل أمرها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بترك العمرة والإحرام بالحجِّ مفردةً، فإذا فرغت منه أحرمت بالعمرة.

قوله: (التَّنْعيمِ) بفتح الفوقيَّة وسكون النُّون وكسر المهملة: موضعٌ قريب من مكَّة عند مسجد عائشةَ رضي الله تعالى عنها.

قوله: (مَكانَ عُمْرَتِكِ) بالنَّصب على الظَّرفيَّة، وعامله المحذوف خبرٌ لقوله: (هذه) أي: هذه العمرة كائنة أو محقولة مكان عمرتك، أو بالرَّفع خبر (هذه) ، ويكون المكان بمعنى عوض أو بدل مجازًا؛ أي: هذه بدل عمرتك.

قوله: (وَبَيْنَ الصَّفا وَالمَرْوَة) لأجل العمرة، ثمَّ حلُّوت منها بالحلق أو التَّقصير.

قوله: (ثُمَّ طافُوا) أي: طاف الَّذين أفردوا العمرة من الحجِّ طوافَين طوافًا للعمرةِ وطوافًا آخرَ للحجِّ يوم النَّحر، (بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِن منًى) إلى مكَّة، و (أَمَّا الَّذين جَمَعوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرةِ) فإنَّهم طافوا طوافًا

ص 332

واحدًا يوم النَّحر للحجِّ والعمرة جميعًا؛ كذا في «المقاصد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت