فهرس الكتاب

الصفحة 2788 من 8133

قوله: (أَجَلْ) بفتح الهمزة والجيم وباللَّام؛ أي: نعم.

قوله: (حِرْزًا) بكسر المهملة وسكون الرَّاء؛ أي: خصَّه للعرب، سُمُّوا أمِّيِّين لأنَّ أغلبهم لا يقرؤون ولا يكتبون.

قوله: (بِفَظٍّ) أي: سيِّء الخُلُق، وفيه التفاتٌ من التَّكلُّم إلى الغيبة، و (الغَلِيظ) قاسي القلب.

قوله: (وَلَا سَخَّابٍ) بتشديد الخاء المعجمة، و (الصَّخَّاب) بالصَّاد أشهر؛ أي: لا يرفع صوته على النَّاس بسوء خُلُقه، و (يقبض) أي: يميت.

قوله: (المِلَّةَ العَوجَاء) أي: ملَّة إبراهيم عليه السَّلام، فإنَّها عوجت في أيَّام الفترة فزيدت ونقصت، وغُيِّرت عن استقامتها، وأُميلت بعد قوامها وما زالت كذلك حتَّى قام الرَّسول فأقامها بنفي ما كان عليه العرب من الشِّرك.

قوله: (بِهَا) أي: بكلمة التَّوحيد،

ص 409

و (عُمْيًا) بضمِّ العين وسكون الميم، صفة لأعين.

قوله: (غُلْفًا) بضمِّ المعجمة وسكون اللَّام؛ أي: من قلَّة فطنته وانشراحه لا يصل إليه شيءٌ ممَّا يُسمَع، فكأنَّه في غلافٍ وغطاءٍ، قال في «الكاشف» : فإن قلت: كيف الجمع بين قوله: (ويفتح بها أعينًا عميًا) وبين قوله تعالى: {وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ} [النَّمل:81] ؟ قلت: دلَّ إيفاء الفاعل المعنويِّ حرف النَّفي على أنَّ الكلام في الفاعل، وذلك أنَّه تعالى نزله لحرصه على إيمان القوم منزلة من يدَّعي استقلاله بالهداية، فقال له: أنت لست بمستقلٍّ فيه، بل إنَّك لتهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ بإذن الله تعالى وتيسيره، وعلى هذا يفتح معطوفًا على قوله: (يقيِّمَ) أي: يقيِّم الله بواسطته الملَّة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلَّا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا؛ كذا في «المقاصد» ، ولأبي ذرٍّ: بلفظ المجهول، و وأخواه بالرَّفع.

قوله: (تابَعَهُ) أي: فليحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت