فهرس الكتاب

الصفحة 6523 من 8133

من الموضع الذي وُضِع فيه؟

قولُهُ: (طبٌّ) بكسر المُهمَلة وفتحها وشدَّة المُوحَّدة؛ أي: سحرٌ (أَوْ يُؤَخَّذُ) أي: يُحبَس عنِ امرأتِهِ، فلا يصل إلى جماعِها، والأُخذةُ؛ بضمِّ الهمزة: رُقْيَةُ السَّاحرِ.

قولُهُ: (أَيُحَلُّ) بضمِّ الياء وفتح الحاء، و (يُنَشَّرُ) من التَّنشير من النُّشرة؛ وهو ضربٌ من العلاج يُعالَج به من يُظَنُّ أنَّه سُحِر، وكلمة (أَو) تحتمل أن تكون شكًّا أو نوعًا [1] ، وفي كتب وهب بن مُنبِّهٍ أنَّ الحلَّ _ويُسمَّى النُّشرةَ_ أن يأخذَ سبعَ ورقاتٍ من سدرٍ أخضرَ، فيدقُّهُ بين حجرين، ثمَّ يضربه بالماء، ويقرأ آيةَ الكرسيِّ وذوات {قُلْ} ، ثمَّ يحثو ثلاثَ حثياتٍ ويغتسل به، فإنَّه يذهب عنه كلُّ ما به إن شاءَ اللهُ تعالى، وهو جيِّدٌ للرَّجل إذا حُبِسَ عن أهلِهِ.

[1] في الأصل: (بوعًا) ، وهو تصحيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت