فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 8133

660 -قوله:(خبيب)مصغَّرٌ.

قوله: (في ظلِّه) الإضافةُ للتَّشريفِ كما في (بيتِ اللهِ) أو بتقديرِ مضافٍ؛ أي: ظلُّ عرشِهِ يومَ القيامةِ.

(الإمام العادل) أي: الَّذي يتبعُ أمرَ اللهِ تعالى يوضعُ كلَّ شيءٍ في موضعهِ بغيرِ إفراطٍ وتفريطٍ، والمرادُ صاحبُ الولايةِ العظمى، ويلحقُ بهِ كلُّ منْ وليَ شيئًا منْ أمورِ المسلمينَ، فعدلَ فيهِ، ويؤيِّدهُ روايةُ مسلمٍ منْ حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، ورفعهُ أنَّ المقسطينَ عندَ اللهِ على منابرَ منْ نورٍ عنْ

ص 193

يمينِ الرَّحمنِ الَّذينَ يعدلونَ في حكمهمْ وأهليهمْ وما ولوا؛ كذا في «الفتحِ» .

قوله: (معلَّق في المساجد) إمَّا منَ التَّعليقِ؛ كأنَّهُ شبَّههُ بالشَّيءِ المعلَّقِ في المسجدِ كالقنديلِ إشارةً إلى طولِ الملازمةِ بقلبِهِ وإنْ كانَ جسدُهُ خارجًا عنهُ أو منَ العلاقةِ، وهيَ شدَّةُ الحبِّ؛ أي: شديدُ الحبِّ بالمساجدِ.

قوله: (في الله) أي: في رضى اللهِ تعالى لا في غرضٍ دنيويٍّ؛ أو للهِ أو لأجلِهِ.

قوله: (اجتمعا) أي: داما على المحبَّةِ الدِّينيَّةِ ولم يقطعاها بعارضٍ دنيويٍّ في حالِ الحضورِ والغيبةِ.

قوله: (أخفى) بلفظِ الماضي؛ حالٌ بتقديرِ (قد) ، وفي بعضها: (إخفاء) بلفظِ المصدرِ؛ أي: تصدُّقًا مخفيًّا.

قوله: (لا يعلم) رُوِيَ بالرَّفعِ والنَّصبِ.

(شماله ما تنفق يمينه) المقصودُ منهُ المبالغةُ في إخفاءِ الصَّدقةِ بحيثُ أنَّ شمالَهُ معَ قربِهَا من يمينِهِ وتلازمِهَا؛ لو تصوَّرها أنَّها تعلمهُ لما علمتْ ما فعلَ اليمينُ؛ لشدَّةِ إخفائِهِ، فهوَ منْ مجازِ التَّشبيهِ، ويحتملُ أنْ يكونَ منْ مجازِ الحذفِ؛ أي: لا يعلمُ ملكُ شمالِهِ أو منْ على شمالِهِ منَ النَّاسِ.

ومنْ صورِ الأخفياءِ أنْ يتصدَّقَ على الضَّعيفِ المتكسِّبِ في صورةِ الشَّراءِ؛ لترويجِ سلعتِهِ ورفعِ قيمتِهَا.

قوله: (ذكر الله) أي: بقلبِهِ منَ التَّذكرةِ، أو بلسانِهِ منَ الذِّكرِ.

و (خاليًا) أي: منَ الخلقِ، يعني: في موضعٍ خالٍ، وقيلَ: خاليًا منَ الالتفاتِ إلى غيرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولو كانَ في ملأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت