قوله: (أَهْلُ الإِفْكِ) أي: أسوأ الكذب.
قوله: (مَا قَالُوا) أي: ما رموها به.
قوله: (اسْتَلْبَثَ) استفعل من (اللَّبث) وهو الإبطاء والتَّأخير.
قوله: (يَسْتَأْمِرُهُما) أي: يشاورهما.
قوله: (أَهْلُكَ) أي: هي أهلك، أو أهلك غير مطعون عليه، وبالنَّصب على الإغراء؛ أي: الزم أهلك؛ أي: العفائف المعروفات بالصِّيانة.
قوله: (وَقَالَتْ بَرِيرَةُ) هي خادمة عائشة رضي الله تعالى عنها حين سألها عليه الصَّلاة والسَّلام هل رأيت شيئًا يريبك.
قوله: (إِنْ رَأَيْتُ) بكسر همزة (إن) النَّافية؛ أي: ما رأيت.
قوله: (أَغْمِصُهُ) بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة وكسر الميم وبصادٍ مهملة؛ أي: أعيبها به.
قوله: (تَنَامُ عَن عَجِينِ أَهْلِهَا) أقول: لعلَّ غرضها أنَّها لحداثة سنِّها غلبة رطوبة بدنها يغلب عليها النَّوم إذا عجنت الدَّقيق لأهلها، (تَنَامُ) مشتغلةً بالنَّوم عن ذلك الدَّقيق، (العجين) أي: المعجون.
قوله: (فَتَأْتي الدَّاجِنُة) أي: الشَّاة الَّتي تألف البيوت، ولا تخرج إلى المرعى فتأكل ذلك العجين.
قوله: (مَنْ يَعْذِرُنَا) (من) للاستفهام؛ أي: من ينصرنا، والعذير النَّاصر، وقيل: من يقوم بعذري إذا عاقبتُه على سوء ما صدر منه، والرَّجل الأوَّل هو عبد الله بن أُبيٍّ، والثَّاني صفوان بن معطل.