قولُهُ: (في سَجْدةٍ) أي: في ركعةٍ.
قولُهُ: (ثُمَّ جُلِيَ) بلفظِ المجهولِ؛ من التَّجليةِ؛ أي: كشفَ عنها بينَ جلوسِهِ في التَّشهُّدِ.
قولُهُ: (كانَ أَطْولَ مِنْها) أي: منَ السُّجودِ، وأنَّثَ الضَّميرَ باعتبارِ أنَّ المرادَ بالسُّجودِ الصلاةَ هنا، وإنَّما حملنا لفظَ السجدةِ فيما مرَّ على الرَّكعةِ؛ للقرينةِ الصارفةِ، إذ لا يُتَصوَّرُ ركعتانِ في سجدةٍ، وههنا لا قرينةَ، فيدلُّ الحديثُ على طولِ السجدةِ، فيوافقُ التَّرجمةَ.