قوله: (قَبْلَ أَنْ تَصِلَ) إلى الهبة، أو الَّذي وعده إلى الموعود لم يفسخ عقد الهبة لأنَّه يؤول إلى اللُّزوم كالبيع.
قوله: (عَبِيْدَةُ) بفتح العين المهملة وكسر الموحَّدة.
قوله: (إِنْ مَاتَ) أي: المهدي، وفي نسخةٍ: أي: المهدي والمهدى له.
قوله: (فُصِلَتْ) أي: خرجت من يد المهدي، والمراد القبض.
قوله: (وَالمُهْدَى لَهُ) حيٌّ؛ أي: حال القبض ثمَّ مات؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قوله: (فَهِيَ) أي: الهديَّة.
قوله: (أَهْدَى) بفتح الهمزة والدَّال، وذهب الجمهور إلى الهديَّة لا تنتقل إلى المهدى إليه إلَّا بأن يقبضها، ومفهومه أنَّ المراد بقوله: (فصلت) أي: من الهدي إلى الرَّسول لأنَّ قبض المهدى إليه بها؛ كذا في «القسطلانيِّ» .