فهرس الكتاب
قولُهُ: (حَرَمٌ) أي: مُحرَّمةٌ (مِنْ عَيرٍ) بفتح المُهمَلة وسكون التَّحتيَّة وبالرَّاء: جبلٌ معروفٌ، ومرَّ في (باب حرمة المدينة) في آخرِ «الحجِّ» .
قولُهُ: (حَدَثًا) أي: بدعةً أو ظلمًا، والمُرادُ باللَّعنةِ البُعْدُ عنِ الجنَّة أوَّلَ الأمرِ، والصَّرفُ: الفريضةُ [ (فِيهَا) أي: في الصَّحيفة] [1] وفي بعضِها
ص 936
أي: في الكتاب، والذِّمَّةُ: العهدُ والأمانُ؛ أي: أمانُ المسلمِ للكافرِ صحيحٌ، والمسلمون كنفسٍ واحدةٍ، فيُعتَبَرُ أمانُ أدناهم من العبد والمرأة، و (أَخْفَرَ) أي: نقضَ عهدَهُ.
قولُهُ: (وَالَى) أي: نسبَ نفسَهُ إليهم؛ كانتمائِهِ إلى غير أبيه أوِ انتمائِهِ إلى غير مُعتِقِهِ، ولفظُ (بِغَيرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ) ليس لتقييد الحكمِ، وإنَّما هو إيرادُ الكلام على ما هو الغالبُ، وفي «القسطلانيِّ» : والى قومًا؛ أيِ: اتَّخذَهم أولياءَ.
[1] ما بين معقوفين مثبتٌ من «الكرمانيِّ» (25/ 46) .