2222 - قوله: (لَيُوشِكَنَّ) بلام التَّأكيد المفتوحة؛ أي: ليقربنَّ نزول عيسى عليه الصَّلاة والسَّلام، ينزل عند المنارة البيضاء شرقيَّ دمشق، واضعًا كفَّيه على أجنحة ملَكين؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، و (حَكَمًا) بفتحتين؛ أي: حاكمًا من كحَّام هذه الأمَّة بهذه الشَّريعة المحمَّديَّة، لا نبيًّا برسالةٍ مستقلَّةٍ وشريعةٍ ناسخةٍ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، و (مُقْسِطًا) أي: عادلًا.
قوله: (يَكْسِرُ الصَّليبَ) بفتح الصَّاد، هو المربَّع المشهور للنَّصارى زاعمين أنَّ عيسى عليه السَّلام صُلِب على خشبةٍ على تلك الصُّورة، ويريد به إبطال شريعة النَّصارى.
قوله: (وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ) أي: يأمر بإعدامه
ص 421
مبالغةً في تحريم أكله، و (يَضَعُ الجِزْيَةَ) عن ذمَّتهم؛ أي: يرفعها وذلك بأن يحمل النَّاس على دين الإسلام فيسلمون ويسقط عنهم الجزية، ولا يقبل من الكفَّار إلَّا الإسلام.
قوله: (وَيَفِيضَ) بفتح التَّحتيَّة وكسر الفاء؛ أي: يكثر المال حتَّى لا يقبله أحدٌ لكثرته واستغناء كلِّ أحدٍ بما في يده بسبب نزول البركات وتوالي الخيرات بسبب العدل وعدم الظُّلم، وتخرج الأرض كنوزها، و (يفيض) بالنَّصب والرَّفع؛ كذا في «القسطلانيِّ» .