2537 - قوله: (لابنِ أُخْتِنا) إنَّما قالوا للعبَّاس: (ابن أختنا) مسامحة لأنَّهم ليسوا بأخواله، إنَّما هم أخوال أبيه عبد المطَّلب لأنَّ أمَّ عبد المطَّلب كانت مدنيَّة، وهي سلمى بنت عمرو بن لبيد بن حرام من بني النَّجَّار، ومقصودهم بقولهم: (ابن أختنا) أن يكون عليهم في إطلاقه، بخلاف ما لو قالوا: ائذن لنا فلنترك لعمِّك.
قوله: (فِدَاءَهُ) أي: المال الَّذي يستنقذ به نفسه من الأسر.
قوله: (لا تَدَعُون) بفتح الدَّال؛ أي: لا تتركوا من فدائه درهمًا.