قولُهُ: (نُحَامِلُ) بضمِّ النُّونِ؛ أي: نحمل الحملَ على ظهورنا بالأجرِ وتكلُّفِ الحملِ؛ لنكسبَ ما نتصدَّق بهِ.
قولُهُ: (فَجَاءَ رَجلٌ) هو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وتصدَّقَ نصف مالِهِ؛ ثمانيةَ آلافٍ، أو أربعةِ آلافٍ.
قولُهُ: (فقالَ) أي: المنافقون.
قولُهُ: (وجاءَ رجلٌ) هو أبو عَقيلٍ؛ بفتحِ العينِ، الأنصاريُّ، تصدَّقَ بصاعٍ من تمرٍ، وكانَ قد
أجَّرَ نفسَهُ على النزع من البئرِ بالحبلِ على صاعين، وتركَ صاعًا لعيالِهِ، وجاءَ بالآخرِ.
قولُهُ: {يَلْمِزُونَ} [التوبة:79] أي: يعيبون، {الْمُطَّوِّعِينَ} [التوبة:79] أصلُهُ المتطوِّعين، فأبدلت التَّاءُ طاء، وأدغمت الطاءُ في الطَّاءِ؛ أي: الَّذين يتطوَّعون بالصَّدقةِ؛ أي: يعطونَ منها ما لا يلزَمهم لزومَ الزَّكاةِ.
قولُهُ: {وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ} [التوبة:79] أي: يعيبون
ص 301
الَّذين لا يجدونَ إلَّا جهدهم؛ أي: غايةَ وسعِهم وطاقتِهم؛ أي: يلمزونَ الَّذين لا يقدرونَ إلَّا على القليلِ؛ كأبي عقيل.