فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 8133

194 -قوله:(لا أعقل)أي: لا أفهمُ، وحُذِفَ مفعولُهُ للتَّعميمِ؛ أي: لا أعقلُ شيئًا، أو لجعلِهِ كالفعلِ اللَّازمِ.

وأمَّا قوله: (فعقلتُ) بفتحِ القافِ، فهوَ من قبيلِ الثَّاني قطعًا.

قوله: (لمن الميراث) أي: لمنْ ميراثي.

و (الكلالة) الَّذي لا ولدَ لهُ ولا والدَ.

الزَّمخشريُّ: تنطلقُ الكلالةُ على ثلاثةٍ؛ على منْ لمْ يخلفْ ولدًا ولا والدًا، وعلى منْ ليسَ بولدٍ ولا والدٍ من المخلَّفينَ، وعلى القرابةِ منْ غيرِ جهةِ الولدِ والوالدِ.

قوله: (آية الفرائض) وفي {يَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ} [النِّساء:127] في الكلالة [آية أخرى] .

وقيلَ: هيَ آيةُ المواريثِ مطلقًا.

التَّيميُّ: الكلالةُ في هذا الحديثِ اسمٌ للوارثِ، وهو الأخواتُ هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت