وأمَّا قوله: (فعقلتُ) بفتحِ القافِ، فهوَ من قبيلِ الثَّاني قطعًا.
قوله: (لمن الميراث) أي: لمنْ ميراثي.
و (الكلالة) الَّذي لا ولدَ لهُ ولا والدَ.
الزَّمخشريُّ: تنطلقُ الكلالةُ على ثلاثةٍ؛ على منْ لمْ يخلفْ ولدًا ولا والدًا، وعلى منْ ليسَ بولدٍ ولا والدٍ من المخلَّفينَ، وعلى القرابةِ منْ غيرِ جهةِ الولدِ والوالدِ.
قوله: (آية الفرائض) وفي {يَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ} [النِّساء:127] في الكلالة [آية أخرى] .
وقيلَ: هيَ آيةُ المواريثِ مطلقًا.
التَّيميُّ: الكلالةُ في هذا الحديثِ اسمٌ للوارثِ، وهو الأخواتُ هنا.