قولُهُ: (أَنْمَاطٍ) بفتح الهمزة وسكون النُّون: ضربٌ من البُسُط، واحدُهُ: نمطٌ.
قولُهُ: (وَأَنَا) أي: قال جابرٌ: أنا أقول لامرأتي، و (أَخِّرِي) بفتح الهمزة وشدَّة الخاء المكسورة، أمرٌ من التَّأخير.
قولُهُ: (فَتَقُولُ) امرأتُه، واعتُرِض بأنَّ إخبارَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أنَّ الشَّيءَ سيكون لا يقتضي إباحته إلَّا أن يُقال: إنَّ الشَّارع أخبر بأنَّه سيكون ولم ينهَ عنه، فكأنَّه أقرَّه.
قولُهُ: (فَأَدَعُهَا) بلفظ المتكلِّم؛ أي: أتركها على حالها؛ ضرورةً لإباحة الأصل.
[1] في الأصل: (قال) .