فهرس الكتاب

الصفحة 1276 من 8133

936 -قولُهُ:(عِيرٌ)بكسرِ العينِ: الإبلُ التي تحملُ الطَّعامَ أو التِّجارة.

قولُهُ: {تِجَارَةً} [الجمعة:11] أي: ما يتَّجرُ به، وهو الطعامُ الذي جاءت بهِ العيرُ.

قولُهُ: {أَوْ لَهْوًا} [الجمعة:11] هو الطبلُ الذي كانَ يضربُ بقدومِ التجارةِ فرحًا بقدومِها وإعلامًا.

قولُهُ: {انفَضُّوا إِلَيْهَا} أي: تفرَّقوا، لم يقل: إليهما؛ لأنَّ اللَّهوَ لم يكن مقصودًا لذاتِهِ، وإنَّما كانَ تبعًا للتجارةِ، أو الضَّمير راجعٌ إلى الرؤيةِ الواقعةِ على التِّجارةِ أو اللَّهو، والترديد للدلالةِ على أنَّ منهم من انفضَّ لمجرَّدِ سماعِ الطَّبلِ ورؤيتِهِ.

وقد استشكلَ الحديثُ بأنَّه تعالى وصفَ الصحابةَ رضيَ اللهُ تعالى عنهم بأنَّه {لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ} [النور:37] تعالى،

وأجيب: باحتمالِ أن يكونَ هذا الحديثُ قبلَ نزولِ الآيةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت