و (الرَّبيع) بفتحِ الرَّاءِ.
و (عتبان) بكسرِ المهملةِ وضمِّها وسكونِ الفوقانيَّةِ وبالموحَّدةِ.
قوله: (لك) فإن قلتَ: الصَّلاةُ للهِ تعالى لا لهُ؛ قلتُ: أصلُ الصَّلاةِ للهِ تعالى، والأداءُ في الموضعِ المخصوصِ لهُ وصفنا بتشديدِ الفاءِ المفتوحةِ؛ أي: جَعَلَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ صفًّا، وفي بعضها: (صففنا) بصيغةِ المتكلِّمِ، وفي الحديثِ جوازُ الجماعةِ في البيوتِ والنَّوافلِ.