قوله: (أَلْفَ دِينارٍ) وصحيفة منه إلى صاحبه، و (فَرَمى بِها) بالخشبة قاصدًا أنَّ الله تعالى يوصلها لربِّ المال.
قوله: (فَخَرَجَ الرَّجلُ) أي: ربُّ المال، (فَإِذا بِالخَشَبَةِ) أي: فإذا هو مفاجَأ بالخشبة.
قوله: (فَذَكَرَ الحَديثَ) أي: بتمامه وهو حديثٌ طويلٌ سيجيء في «كتاب الحوالات» في (باب الكفالة في القرض) .
قوله: (فَلَمَّا نَشَرَها) أي: قطع الخشبة بالمنشار، (وَجَدَ المالَ) الَّذي كان أسلفه.