فهرس الكتاب
الصفحة 7935 من 8133
قولُهُ: (أَلْهَانِي) أي: شغلَني، و (الصَّفْقُ) ضربُ اليدِ على اليد للبيع.
وغرضُ البخاريِّ من هذا البابِ: الرَّدُّ على الرَّوافض والخوارج الذين زعموا أنَّ التَّواترَ شرطٌ في قبول الخبر، وقولُهم مردودٌ بما صحَّ أنَّ الصَّحابةَ كان يأخذ بعضُهم عن بعضٍ، والعقدُ الإجماعُ على القول بالعمل بأخبار الآحاد.
حجم الخط: