و (تفلت) ماضٍ من (تعرَّض) ، والضَّميرُ في (نحوها) راجعٌ إلى البارحة أو إلى حمله.
فقلتُ على البارحة، والبارحة أقرب ليلة مضت.
و (السَّارية) الأسطوانةُ.
و (تصبحوا) أي: تدخلوا في الصَّباحِ.
و (كلُّكم) بالرَّفعِ تأكيدًا.
قوله: (ربِّ) تأكيدُ {رَبِّ هَبْ لِي} [آل عمران:38] ، نظم القرآن: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي} [ص:35] ، ولعلَّهُ ذكرَهُ على قصدِ الاقتباسِ.
(فردَّه) أي: ردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ العفريتُ.
و (خاسئًا) أي: مطرودًا متحيِّرًا، والمرادُ منْ لفظِ: (قالَ روحٌ) أنْ يبيِّنَ أنَّ هذهِ الكلمةَ ممَّا اختصَّ هو بروايتها ولم يروِهَا شريكُهُ في باقي الحديثِ ابن جعفرَ.