فهرس الكتاب
وههنا تحويلُ إسنادٍ إلى إسنادٍ آخرَ، وفي بعضِهَا بعدَ لفظِ: (أنسًا) (ح) صورةٌ، وهو إشارةٌ إلى التَّحويلِ، وفي الإسنادِ الأوَّلِ بينَ البخاريِّ وسفيانَ رجلٌ، وفي الثَّاني رجلان، وفي ذكرِ الإسنادِ الثَّاني فوائدُ منها أنَّ سفيانَ من المدلِّسينَ، والمدلِّسُ لا يُحتَجُّ بعنعنتهِ إلَّا أن يثبتَ سماعُهُ منْ طريقٍ آخرَ، فذكرَ الطَّريقَ الثَّاني المصرِّحَ بالسَّماعِ، فقالَ: قالَ: حدَّثني عمرو.
قوله: (عند كلِّ صلاة) أي: مفروضةٍ.
قوله: (كيف كنتم) القائلُ عمرو بن عامر، والمرادُ: الصَّحابةُ.
قوله: (يجزي) بضمِّ حرفِ المضارعةِ؛ أي: يكفي، في «القسطلانيِّ» : وذهبَ إبراهيمُ النَّخعيُّ أنَّهُ لا يصلِّي بوضوءٍ واحدٍ أكثرَ منْ خمسِ صلواتٍ.