قوله: (تَبْخَل) بفتح أوَّله وسكون الموحَّدة، وفي بعضها من التَّفعيل، أو ينسب إلى البخل، و (عَنِّي) أي: من جهتي، ولعلَّه منع الإعطاء في الحال المانع أو لأمر أهمَّ من ذلك، أو لئلَّا يزدحم النَّاس.
قوله: (أَدْوَأُ) أي: أقبح، قال القاضي عياض: رواه المحدِّثون غير مهموز من دوي الرَّجل إذا كان به مرض في جوفه، والصَّواب الهمزة لأنَّه من الدَّاء.