فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 8133

5043 - و(الْقُرَنَاءَ)أي: النَّظائر في الطُّول والقِصَر.

قولُهُ: (آَلِ حم) أيِ: السُّور [1] التي أوُّلها: (حم) ، في «القسطلانيِّ» : واستُشكِل بما سبق في (باب تأليف القرآن) أنَّه عشرون من المُفصَّل [على تأليف ابن مسعودٍ، آخرهنَّ من الحاميم حم الدُّخان و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [النَّبأ:1] فعدَّ حم من المُفصَّل] [2] وههنا أخرجَهُ [3] ، أجيب: بأنَّ الثَّماني عشرة غير سورة الدُّخان والتي معها، وإطلاقُ المُفصَّل على الجميع؛ تغليبًا، وإلَّا؛ فالدُّخانُ ليستْ من المُفصَّل على الرَّاجح، لكن يُحتَمل أن يكون تأليفُ مصحفِ ابن مسعودٍ على خلاف تأليف مصحفِ غيرِهِ، فيكون أوَّلُ المُفصَّلِ عند ابن مسعودٍ من الجاثية والدُّخانُ متأخِّرةٌ في ترتيبِهِ عنِ الجاثية، وأجاب النُّوويُّ بأنَّ المُرادَ بقولِهِ: (عشرين من المُفصَّل) ؛ أي: معظمه من العشرين، وسبق في (باب الجمع بين السُّورتين في الرَّكعة) من كتاب «الصَّلاة» .

[1] في الأصل: (السُّورة) ، والمثبت من المصادر.

[2] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (7/ 479) .

[3] زيد في الأصل: (أجيب: بأنَّ الثَّماني عشرة غير سورة الدُّخان) ، ولعلَّه سبقُ نظرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت