قولُهُ: (فَعَمِيَتْ) أي: اشتبهت (عَلَيْنَا) لئلَّا يفتتن النَّاسُ بها؛ لما وقع تحتها من الرِّضوان، فلو بقيت ظاهرةً؛ لَخِيفَ تعظيمُ الجهَّال لها وعبادتهم لها، ورُوِيَ بإسنادٍ صحيحٍ عن نافعٍ: أنَّ عمرَ بلغه أنَّ قومًا يأتون الشَّجرة، فيصلُّون، فتوعَّدهم، ثمَّ أمر بقطعها فقُطِعت؛ كذا في «القسطلانيِّ» .
قولُهُ: (قَبِيصَةُ) بفتح القاف وكسر المُوحَّدة، و (ذُكِرَتْ) بلفظ المجهول.