قولُهُ: (أَلْيَنَ) في «القسطلانيِّ» : وفي حديث أبي هالةَ عند التِّرمذيِّ في صفته عليه السَّلام: أنَّه كان شَثْنَ الكفَّين؛ أي: غليظهما في خشونةٍ، وجُمِع بينهما: بأنَّ المرادَ: اللِّينُ في الجلد والغلظ في العظام، فيكون قويَّ [1] البدنِ ناعمَهُ، و (شَممتُ) بفتح المُعجَمة وكسر الميم الأولى وفتحها، وقولُهُ: (مِنْ رِيحِ) بدون التَّنوين؛ لأنَّه في حكم المُضاف؛ كقول الشَّاعر: [من المنسرح]
~ بين ذراعَي وجبهةِ الأسدِ
كذا في «الكرمانيِّ» .
قولُهُ: (أَوْ عَرْفِ) بفتح المُهمَلة وسكون الرَّاء وبعدها فاءٌ: الرَّائحة الطَّيِّبة، والشَّكُّ من الرَّاوي.
[1] في الأصل: (أقوى) ، والمثبت موافقٌ لما في «القسطلانيِّ» .