فهرس الكتاب

الصفحة 6416 من 8133

5655 - قولُهُ:(أَنَّ ابْنَةً)هي زينبُ رضي الله عنها، و(هُوَ)أي: والحالُ أنَّ أسامةَ مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأسامة وسعدٌ أو أُبَيٌّ _على الشَّكِّ_ ويحتمل أن يكونَ معناهُ: ويظنُّ الرَّاوي أنَّها أرسلت.

قولُهُ: (حُضِرَتْ) بلفظ المجهول؛ أي: حضرَها الموتُ (فَاشْهَدْنَا) أي: احضرُ إلينا.

قولُهُ: (فَلْتَحْتَسِبْ) أي: فلا تطلب إلَّا من عند الله تعالى (فَرُفِعَ) بلفظ المجهول، والحَجْرُ؛ بفتح الحاء المُهمَلة وتُكسَر (نَفْسُهُ) بسكون الفاء، و (تَقَعْقَعُ) أي: تضطرب وتتحرَّك [1] من الذُّنوب.

[1] في الأصل: (وتتحرَّلك) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت