قولُهُ: (حُضِرَتْ) بلفظ المجهول؛ أي: حضرَها الموتُ (فَاشْهَدْنَا) أي: احضرُ إلينا.
قولُهُ: (فَلْتَحْتَسِبْ) أي: فلا تطلب إلَّا من عند الله تعالى (فَرُفِعَ) بلفظ المجهول، والحَجْرُ؛ بفتح الحاء المُهمَلة وتُكسَر (نَفْسُهُ) بسكون الفاء، و (تَقَعْقَعُ) أي: تضطرب وتتحرَّك [1] من الذُّنوب.
[1] في الأصل: (وتتحرَّلك) ، وهو تحريفٌ.