قوله: (مُسْقَطَة) بلفظ اسم المفعول، من (الإسقاط) ولأبي ذرٍّ (مَسْقوطَة) بفتح الميم وبعد القاف واو؛ أي: ساقطة، فقد يأتي المفعول بمعنى الفاعل، كقوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} [مريم:61] أي: آتيًا، قال الكرمانيُّ: إنَّ العرب قد تذكر الفاعل بلفظ المفعول وبالعكس إذا كان المعنى مفهومًا.
قوله: (لآكَلْتُهَا) فتركتها تنزُّهًا لأجل الشُّبهة.
قوله: (هَمَّام) بفتح الهاء وشدَّة الميم.
قوله: (أَجِدُ) ذكره بلفظ المضارع استحضارًا للصّورة الماضية، تمام الحديث غير مذكور وهو: «لولا أن يكون صدقةً لآكلتها» ارتاب النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في
ص 399
التَّمر أهي من الصَّدقة الَّتي تحرم عليه أم هي من ماله.