قولُهُ: (لَبِيدٍ) هو ابن ربيعة بن عامر بن مالك، من فحول الشُّعراء.
قولُهُ: (بَاطِلٌ) أي: كلُّ شيءٍ سوى الله عزَّ وجلَّ جائزٌ عليه الفناء لذاته، والنِّصف الآخر لهذا البيت: [من الطَّويل]
وكلُّ نعيمٍ _ لا محالةَ _ زائلُ
قولُهُ: (أُمَيَّةُ) بضمِّ الهمزة وفتح الميم وشدَّة التَّحتيَّة، و (الصَّلْتِ) بفتح الصَّاد وسكون اللَّام وبالفوقيَّة.
قولُهُ: (أَنْ يُسْلِمَ) بضمِّ التَّحتيَّة، من الإسلام؛ أي: قارب أن يُسلِم في شِعره، وفي حديث مسلمٍ من طريق عمرو [1] بن الشَّريد عن أبيه، قال: ردفت [2] النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: هل معك من شِعر أميَّة؟ قلت: نعم، قال: فأنشدته مئة بيتٍ، قال: لقد كاد أميَّة [يُسلِم في شعره، وكان] يتعبَّد في الجاهليَّة ويؤمن بالبعث، وأدرك الإسلام ولم يُسلِم، وقيل: إنَّه دخل في النَّصرانيَّة، وأكثرَ في شعره من ذكر التَّوحيد.
[1] في الأصل: (عمر) ، والمثبت من المصادر.
[2] في الأصل: (دقت) ، والمثبت من المصادر.