فهرس الكتاب

الصفحة 5196 من 8133

4237 - 4238 - قولُهُ: (فَسَأَلَهُ) أي: سأل أبو هريرةَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن يعطيَهُ من غنائم خيبرَ، فقال أبانُ بن سعيدٍ: (لَا تُعْطِهِ) يا رسول الله (فَقَالَ) أبو هريرة: (هَذَا) يعني: أبان (قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ) بفتح القافين وسكون الواو بينهما، واسمُهُ نعمانُ الأنصاريُّ (فَقَالَ) أبانُ: (وَاعَجَبَاهْ) اسم فعل؛ بمعنى: «أعجب» (لِوَبْرٍ) بكسر اللَّام وفتح الواو وسكون المُوحَّدة وبالرَّاء: دُويبةٌ أصغر من السِّنَّور، ولا ذَنَبَ لها [1] ، تدجن في البيوت، و (تَدَلَّى) أي: نزل، و (قَدُومِ) بفتح القاف وضمِّ المُهمَلة المُخفَّفة، و (الضَّأْنِ) بالمُعجَمة والهمزة: اسم جبلٍ بأرض دوسٍ قومِ أبي هريرةَ، وأراد بذلك تحقيرَ أبي هريرةَ، ومرَّ في باب «الكافر يقتل المسلم» من كتاب «الجهاد» .

قولُهُ: (وَيُذْكَرُ) بلفظ المجهول؛ بصيغة التَّمريض، و (الزُّبَيْدِيِّ) مُصغَّرٌ، و (أَبَانَ) بفتح الهمزة [2] وخفَّة المُوحَّدة: ابن سعيدٍ، والحُزْمُ؛ بضمِّ المُهمَلة وسكون الزَّاي: جمعُ حِزامٍ؛ بكسر الحاء: ما يُشَدُّ به بطنُ الخيل وظهره، و (لَلِيفٌ) لِيفُ النَّخل، واللَّام الأولى لامُ التَّأكيد.

قولُهُ: (لَا تَقْسِمْ لَهُمْ) أي: لأبانَ ومن معه.

قولُهُ: (بِهَذَا) أي: بهذا المكان والمنزلة من رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، مع أنَّك لستَ [3] من أهل ولاءٍ من قومه ولا من بلاده، و (تَحَدَّرَ) بلفظ الماضي على طريق الالتفات، وضَالٌ؛ بلامٍ مُخفَّفةٍ؛ أي: جبلٌ، واعلم أنَّ الحديثَ السَّابقَ يدلُّ على أنَّ السَّائلَ هو أبو هريرةَ، والذي أشار إلى المنع هو أبانُ، وهذا الحديثُ يدلُّ على العكس، ووجه الجمع [4] : أنَّ كلًّا منهما سأل وأشار إلى المنع، ولا امتناع فيه؛ كذا في الشُّروح.

[1] في الأصل: (له) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (المُوحَّدة) ، ولعلَّه سبقُ نظرٍ.

[3] في الأصل: (أنكست) ، وهو تحريفٌ.

[4] في الأصل: (الجميع) ، وهو تحريفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت