فهرس الكتاب

الصفحة 5845 من 8133

4987 - 4988 - قولُهُ:(يُغَازِي)أي: يجهِّز، و(إِرْمِينِيَةَ)بكسر الهمزة وفتحها وضمِّها وسكون الرَّاء، و(أَذْرَبِيجَانَ)بفتح الهمزة وسكون المُعجَمة: بلدةٌ عظيمةٌ من بلاد الرُّوم(مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ)أي: يجتمعون مع أهل العراق.

قولُهُ: (أَنْ يُحْرَقَ) بسكون الحاء المُهمَلة وفتح الرَّاء، ورُوِيَ بفتح المُهمَلة وشدَّة الرَّاء، في «القسطلانيِّ» : قال في «شرح السُّنَّة» : في هذا الحديثِ البيانُ الواضحُ أنَّ الصَّحابةَ رضي الله عنهم جمعوا بين الدَّفتين القرآنَ المُنزَل من غير أن يزيدوا أو ينقصوا منه شيئًا باتِّفاقٍ منهم، ومن غير أن يُقدِّموا شيئًا، ولم يُؤخِّروا، بل كتبوا في المصاحف على التَّرتيب المكتوب [1] في اللَّوح المحفوظ بتوقيف [2] جبريل عليه السَّلام على ذلك، وإعلامه عند نزول آيةٍ بموضعِها وأين تُكتَب [3] ، وقال أبو عبد الرَّحمن السُّلميُّ: كان قراءةُ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وزيدِ بن ثابتٍ والمهاجرين والأنصارِ واحدةً، وهي التي قرأَها صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم على جبريلَ عليه السَّلام مرَّتين في العام الذي قُبِض فيه؛ ولذلك اعتمدَهُ الصِّدِّيقُ في جمعِهِ، وولَّاهُ عثمانُ كَتَبَةَ المصاحف، في «الكرمانيِّ» :

فإن قلت: فما وجهُ ما اشتُهِر أنَّ عثمانَ رضي الله عنه هو جامعُ القرآن.

قلت: الصُّحفُ كانت مشتملةً على جميعِ أحرفِهِ ووجوهِهِ التي نزل بها على لغةِ قريشٍ وغيرِهم، فجرَّدَ عثمانُ اللُّغةَ القرشيَّة منها، أو كانت صحفًا فجعلَها مصحفًا واحدًا وجمعَ النَّاسَ عليها.

[1] في الأصل: (المكتوبة) .

[2] في الأصل: (بتوفيق) ، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (بكيت) ، وهو تصحيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت