قوله: (فِتْياني) بكسر الفاء، جمع (فتًى) وهو الخادم حرًّا أو مملوكًا.
قوله: (أَنْ يُنْظِرُوا) بضمِّ أوَّله وكسر ثالثه؛ أي: يمهلوا، قال الكرمانيُّ: الظَّاهر أنَّ صلة محذوف، وهو (عن المعسر) ، ولفظ (عن الموسر) متعلِّق بالتَّجاوز، لكنَّ البخاريَّ جعله متعلِّقًا بهما، بدليل التَّرجمة حيث قال: (بابُ من أنظرَ موسرًا) .
قوله: (وَيَتَجاوَزُا) أي: يتسامحوا في الاستيفاء ويقبلوا ما فيه نقص يسر.
قوله: (فَتَجَاوَزا) بلفظ، وهو قول الله تعالى.
قوله: (أبو عَبْدِ اللهِ) أي: البخاريُّ.
قوله: (أُيَسِّرُ) بضمِّ الهمزة وشدَّة السِّين.
قوله: (وَتابَعَهُ) أي: أبا مالك، و (المُعْسِر) من لم يجد وفاء.